مقالات رأى

اردوجان والعصر الذهبى للشواذ جنسيا لينال رضى الاتحاد الأوروبي

 

دكتور عبد الفتاح عبد الباقي يكتب

الدامغة تاريخ حرية الشذوذ الجنسي فى تركيا منذ الخلافة العثمانية إلى عصرها الذهبى عصر اردوجان وتظل مصر هى مصر حامية الحمى والاخلاق مهما حدث بها
بالفيديو الملحق بالمقال أردوغان يعلن عام 2014 تايد حقوق المثليين ودعى أردوغان المطربة التركية وأشهر المتحولين جنسيا، بولنت أرصوي، لحفل إفطار بقصره.
ومنذ 2014 وحتى الآن، شهد حكم اردوجان طفرة تاريخية فى حقوق المثليين جنسيا إرضاء للاتحاد الأوروبي
فنظمت جماعة الـLGBT المناصرة لحقوق المثليين والمتحولين جنسيا حول العالم، مسابقة لاختيار ملكة جمال المثليين جنسيا، بتركيا
وخلالها تم اختيار المتسابقة “يانقي بيرام أوغلو”.
وتم إصدار أول مجلة للمثليين جنسيا، تحت اسم “جاي ماج”، وترأس تحريرها الصحفي أمير أقجون.
كما شهد عام 2014 أول حالة زواج علني لرجلين مثليين، حيث تم زفاف أكين كاسار، البالغ من العمر 21 عاما، وأمر الله طوزون، البالغ من العمر 28 عاما، بعد علاقة دامت 3 سنوات تقريبا وانتهت بالزواج.
وشهدت الانتخابات البرلمانية التركية 2015 ولأول مرة، ترشح نائب مثلي الجنس عن حزب الشعوب الديمقراطية
وذكرت صحيفة “زمان” التركية فى 2017 أن المحكمة الدستورية في تركيا اجتمعت لنظر في دعوة النقض المقدمة من شخص “مثلي” فرضت عليه الشرطة منذ 3 سنوات غرامة مالية وفقًا لقانون “الأعمال الفاضحة في الطريق العام”، أثناء انتظاره لأحد الزبائن.
و أصدرت المحكمة قرارًا ، بعدم جواز فرض عقوبة على المثليين الذين يقفون في الشوارع والطرقات لانتظار الزبائن في الشارع، ولم يعترض إلا عضو واحد.وأوضحت المحكمة في قرارها أن غرامة المثلية من قبل الشرطة تتعارض مع المادة رقم 37 من القانون رقم 5326 المتعلقة “الأعمال الفاضحة في الطريق العام ومضايقة الآخرين”، مشيرة إلى أن فعل الانتظار هنا لم يضايق أحد.وقالت صحيفة سوزجو التركية إن هذا القرار من الممكن أن يطبق على كافة المثليين في الحالات المشابهة.
“الدعارة” في تركيا مقننة بموجب قانون جنائي أعدته حكومة حزب العدالة والتنمية وصدق عليه البرلمان في 26 سبتمبر عام 2004 ودخل حيز التنفيذ في الأول من يونيو عام 2005.
وتنص على أن من يمارس الدعارة بإرادته فلا يعاقب قانونًا
وكانت السلطات التركية منحت 501 عاملة في بيوت الدعارة حق التقاعد بمعاش شهري.
عدد المثليين جنسيا يصل إلى 3 ملايين شخص على الأقل، وفقا لما نشرته آخر التقارير الخاصة بالمثليين الأتراك.
ترجع جذور المثلية الجنسية في تركيا إلى عهد الدولة العثمانية،ففي عام 1852 تم إجازة المثلية الجنسية قانونيا في تركيا،
وعام 1858، ألغى السلطان عبد المجيد الأول إقرار أي عقوبة على المثلية الجنسية، ومنذ ذلك الحين أصبح للمثليين الحق في ممارسة حياتهم كما يشاؤون ثم على يد أتاتورك، بدأت أوضاع المثلية الجنسية في التطور، أكثر فتأسست أول منظمة للمثليين في تركيا عام 1993، بشكل علني، ونالت صفتها الرسمية عام 1996، وخلال فترة الرئيس التركي، تورجوت أوزال، في 1988 تم عمل قانون يقر بحق المتحولين في تغيير بطاقاتهم وهوياتهم.
وتأسست أول منظمة لدعم حقوق المثليين في 1993 تحت اسم “Lambdaistanbul “.
ومن أشهر الأتراك المثليين جنسيا هم المطربة، بولنت أرصوي، والمطرب جميل أيبكجي الذي يعتبر نفسه من المثليين المحافظين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock