مقالات رأى

اخطر سلاح على وجه الارض …الجزء3

بقلم / سوزان محمد دوابة

 

تحدثنا فى المقالات السابقه عن الصوت وكيف هو البدايه والنهايه للانسان بل لكل مخلوقات الكون وأنه من أخطر الاسلحه الأخيرة على وجه الأرض الذى من خلاله أحيا الله الإنسان ثم يميته ثم يحيه مرة أخرى يوم البعث وكل هذة المراحل بأمر الله.
وعرفنا أن عبث الإنسان بهذة التكنولوجيا دون معرفه القدر المسموح به من هذة الترددات والأشعة قد يولد عشوائية فى الكون مما يؤدى إلى دمار الشعوب ودمار الارض
وقد تتعجب أيها القاريء هل الصوت يفعل كل ذلك ..؟

ومن أنواع أخطر الاسلحه الصوتيه
أشعة الميكروويف هي نوع من الموجات الإشعاعية التي تنتج عندما يمر تيار كهربائي خلال “موصل”، ويقارب طولها الموجي الميكرومتر، وهي من الأشعة الكهرومغناطيسية غير المؤينة.. وتتحرك موجاتها القصيرة بسرعة الضوء. وتنتج الموجات ذات التردد المنخفض للغاية من الميكروويف عن أجهزة توضع على مسافة تبعد بضعة أقدام من بيت الشخص المستهدف وهى كانت تستخدم للأشخاص الغير مرغوب فيهم وتصفيتهم دون ادنى شبهه . ويمكن سماع هذه الموجات بالكاد، وتظهر كصوت يشبه صوت محرك شاحنة بعيدة في زاوية من إحدى غرف المنزل، ويختفي الصوت تدريجيا في الأجزاء الأخرى من المنزل. وقد ظهر في البداية أن هذا السلاح غير مؤذٍ بما فيه الكفاية، لكن تأثيراته التي اكتشفت بعد ذلك مثل تسببه في ظهور السرطان والأورام التي ظهرت على نساء “جرينهام” – قد عززت من خطورة هذا السلاح.

ولا يستهدف هذا السلاح الصامت المنشقين السياسيين فقط؛ فالعالم الباحث “تيم ريفات” Tim Rifat اكتشف مؤخرًا تعرض بعض مناطق المشردين في مدينة “برايتون” الساحلية الإنجليزية لهذه الأشعة المميتة، وقام هذا الباحث بتتبع مصدر هذه الأشعة، فوجدها تنبثق من هوائيات تابعة لمديرية الشرطة، وعندما ذهب إلى هناك لتحذيرهم من وجود أضرار على السكان في هذه البلدة قامت الشرطة بمصادرة أجهزة الكشف عن الأشعة، واعتقلته شخصيا!.

وبعد أن أُطلق سراح العالم المتخصص في علوم “Psychotronics” التي تقوم على استعمال علوم الفيزياء الحيوية والتقنيات الإلكترونية للتأثير على الإنسان وقتل الكائنات الحية، قام بتأليف كتاب “النظر عن بعد” فضح فيه الاستعمال السري للميكروويف من قِبل الشرطة والجيش البريطانيين والولايات المتحدة وروسيا.

السيطرة على العقل عن بعد

ظهر هذا السلاح الصامت نتيجة للأبحاث المكثفة في مجال السيطرة العقلية على البشر، ويرجع تاريخ تقنية السيطرة العقلية عن بعد (آر إم سي تي) Remote Mind Control Technology (RMCT) إلى بحث قام به العلماء العاملون في مشروع “باندورا” الممول من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بقيادة الدكتور “روس آدي” Ross Adey في “””أواخر الستينيات”””” . واكتشف هذا الفريق العلمي أن الترددات شديدة الانخفاض التي يصل تذبذبها من 1-20 هيرتز Hz لها تأثيرات فعالة على المجال الحيوي للحيوانات والبشر. وكان هذا البحث مهمًا لوكالة المخابرات المركزية التي كانت تسعى للوصول للترددات التي تمكنها من السيطرة على عقول البشر عن بعد. واكتشف الباحثون في مشروع “باندورا” أن المنطقة ما بين 6-16 هيرتز Hz شديدة التأثير على المخ، وعلى الأجهزة العصبية والإفرازات الهرمونية الداخلية. وأدت هذه الأشعة لتعطيل الوظائف الحيوية الأساسية في القطط والقرود، ولم يكشف العلماء عن تفاصيل التأثيرات الصحية التي تلحقها بالبشر، والتي ظلت في طي الكتمان.

وكانت هناك مشكلة عملية لتطبيق هذه الموجات التي تحتاج لهوائيات كبيرة؛ ولهذا قام العلماء بتحميل موجات الميكروويف “إلف” على موجات حاملة أخرى مثل موجات “آر إف” RF وموجات “يو إتش إف” UHF، وكانت لها نفس التأثيرات النفسية والحيوية، بل أصبحت أكثر فاعلية في أساليب السيطرة العقلية من موجات “إلف” الصافية. وسُميت الموجات الممزوجة الجديدة بموجات “إلف” الزائفة أو الكاذبةpseudo-ELF .

وبظهور هذه الموجات الجديدة تم تطويرها إلى عدة أنظمة لتصنيع الأسلحة التي تقوم بالتأثير على العقل، وتغيير كيمياء الجسم، وتدمير الحمض النووي “DNA ”؛ لخلايا الجسم والدماغ ولهذا فإنها تتسبب في ظهور السرطانات بكثرة لضحايا هذا النوع من السلاح.

فإن الجهاز الجديد الذي تستعمله أجهزة الشرطة وخدمات الطوارئ في المملكة المتحدة يعمل بترددات تصل إلى 380-400 ميجاهيرتز MHz، وتنتج هذه الأجهزة معدلات “إلف” تصل إلى 17.6 هيرتز في الثانية؛ وهذا يعني أن هذه الموجات تعمل كمطرقة كهروكيميائية تضرب خلايا المخ والجهاز العصبي بطريقة منتظمة، وتعرقل العمليات الحيوية في الكائن الحي، وتشوش النشاطات الخلوية، وتؤدي إلى إطلاق كَمٍّ هائل من أيونات الكالسيوم في قشرة الدماغ المسؤولة على جميع العمليات المعرفيه لدى الانسان والنظام العصبي؛ فتحدث اضطرابات هرمونية، وتغير سلوكيات الفرد، وتؤدي إلى نمو الأورام السرطانية.وغيرها من الأمراض. وشلل فى العمليات الادراكيه داخل عقل الانسان

أنفقت الحكومة البريطانية مليارات لتطبيق هذا النظام الجديد، وتخضع هذه التقنية لسيطرة وكالة المخابرات المركزية. وأصبحت تقنية السيطرة العقلية الجماعية في بريطانيا حقيقة واقعة يتم استخدامها حاليا، وقد حاولت إحدى الصحف البريطانية الخوض في هذا الموضوع، ولكن التدخل الحكومي أدى لإيقاف نشر هذه التحقيقات الموسعة التي أجرتها هذه الصحيفة؛ بدعوى الحفاظ على الأسرار العسكرية الخاصة بالجيش البريطاني، والتي تشكل تهديدا على الأمن القومي!.

وللحكومة البريطانية تاريخ طويل في استخدام التقنيات والأسلحة الناجمة عن أبحاث وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وبالتحديد مشروعي “باندورا” و”تيترا”، والجيش البريطاني له تجربة طويلة في استعمال الميكروويف في أعمال القتل والسيطرة العقلية في أيرلندا الشمالية، وتم اللجوء إلى ذلك السلاح الفعال بعد حصول “مارجريت تاتشر” رئيسة وزراء بريطانيا في عام 1977م على أسرار هذه التقنية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

((((فما بالك الآن كيف تطور هذا السلاح الفتاك …..))))وكثرة الهوائيات المحموله فى مصر ونحن لاندرى عنها شء للاسف…

والسؤال من وراء كل هذا

فإن كل ذلك يحدث نتيجة لضغوط عائلات يهودية غنية تسيطر علي بريطانيا بل على العالم عن طريق التحكم في المخزون الاحتياطي الفيدرالي ومصرف إنجلترا المركزي، وعلى أغلب الشركات الدولية التي تتحكم فيما يسمى بتجارة العالم الحر. (أهل الشرررررررررررر) لتحقيق نظام عالمى جديد

وكما تحدثنا على سلاح هارب والشعاع الازرق فى مقالات سابقه وأوضحت خطورته .
فإن الجيش البريطاني يبني حاليا نسخة متطورة جدا جدا وعالية التكلفة من نظام “هآرب” HAARP الأمريكي للسيطرة العقلية على البشر، والتحكم في المناخ، ويمكن استخدام هذا النظام الجديد كسلاح من أسلحة الدمار الشامل.

((((هذا فى الأرض فما بالك بمشروع سينفذ فى السماء قريبا بنفس الفكرة خلال الأقمار الصناعيه لبث اشعاعات ذو ترددات اهتزازيه تسيطر عقليا على اى دوله ..))))
ولكن الله سيبطل كل ما يخططون له قريبا فالسماء محفوظه
وهم يعرفون ذلك ولكن الشيطان وحزبه يتلاعبون بعقولهم ليتحدوا قدرة الله ووحدانيته.وعد الله حق

وكما تحدثنا عن هارب فانه يبلغ طول الهوائيات الجديدة العملاقة حوالي 200 متر، وتقوم محطة توليد كهرباء خاصة ذات قدرات عالية بتشغيلها لإطلاق ذبذبة راديوية بقدرة 8 – 16 ميجاهيرتز. ويمكن استخدام هذه المحطة البريطانية كرادار كوني، كما يمكن تحوير نبضات موجات “آر إف” وتحميلها بموجات “إلف” للسيطرة العقلية علي البشر، وقد يؤدي الاستخدام المنظم لهذه الموجات ذات التأثير النفسي إلى هجرة السكان، وتحويل المدن إلى مناطق غير صالحة للسكن. وكثرة الأمراض والفيروسات التى تجد لها مكانا خصبا فى جسم الإنسان للانتشار وعلى العلم يوجد لهذا السلاح قواعد كثير منه فى الدول العربيه …

وإذا علمنا أن هذه الأشعة المركزة قد تستهدف فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وإيران ومصر والسودان وأفغانستان والمناطق المحيطة الأخرى، في محاولة لفرض السيطرة العقلية والسياسية على هذه البلدان وإخضاعها للهيمنة الغربية؛ فلا أظن أن هناك أية مفاجئة في ذلك في ظل الظروف الحالية‍. ولم يبق لدينا سوى البحث عن طرق للوقاية من هذا السلاح الصامت الذي يهدد وجودنا، ويسلب إرادتنا، وما حدث في أفغانستان خير شاهد على بطش التكنولوجيا الحديثة المتقدمة وجبروتها، وسطوتها التي لا يعلم مداها إلا الله.
وساشرح فى المقال القادم كيفيه تحصين الإنسان من تلك الذبذبات الضارة التى تنتشر الآن ومتواجده معنا فى كل لحظه نعيشها كما استطاعوا أهل الشر أن يجعلوها تسيطر علينا وابعدونا عن دين الله وكتابه الكريم الذى فيه العلاج أفلا تعقلون …هما أتوا بفكرة السلاح من الأديان السماويه التوراة و الإنجيل والقرآن الكريم وابعدونا عن ديننا.. ايا كان دين كل فرد فالشفاء فى الدين وإيمانك بالوحدانيه فخطاب الله كان للناس اجمع .”أيها الناس””… تعقلوا هذا الكلام وحاربوا أهل الشر بنفس سلاحهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock