المرآه و المجتمع

أمي الحبيبة

بقلم – القاضي شمس عبد الله العمرو

 

 أمي الحبيبة  .. من ابنتك إلى نبض قلبي من كل قلبي  .. أمي يا حُب يجري في دمي
كم أشتاق لكِ في غربتي
أمي كيف حالكِ يا عزيزتي
كم أنا ملهوفة لدفىء أحظانكِ
كم أنا ملهوفة لتقبيل رأسكِ وخدكِ ويدكِ
ليتكِ بـِقربي يا أمي
فعندما تكونين معي
ترحل الأحزان عني وتخرج اللآهات مني
يديكِ الحنينتين
عندما تضعيها فوق رأسي
أعود سنين وسنين لأيام الطفولة .. وأغفـُى
في حينها تعرف عيني معنى النوم
الذي فقدتهُ منذ أن هجرتكِ
أمي يا قـُرة العين
سماع صوتـُكِ لا يكفيني
النظر في صورتكِ لا يروي عطش حنيني
أمي آه لو تعلمين كم أشتاقُ لكِ
آه لو تعلمين كم دمعة تحرق خدي عندما أتذكرُكِ
يأتي العيد وأنا لست سعيدة
لآن رؤيتكِ هي العيد يا أمي
حمقاءٌ لآني تركتـُكِ
مَن أنا من دونكِ
الصلاة هي فقط تجعلني أعيش من بعدكِ
فأنتِ جوهر الحياة
وأنتِ معنى التضحيات
أنتِ اللؤلؤ في بحر أعماقي
أنتِ أغلى البشر
أنتِ الشمس والقمر
أمي يا أعز أنسانة على وجه الأرض
يا معبدي يا قديستي
يا كبدي يا حياتي
أنا عاجزة كيف أصفكِ .. آه يا أماه
يا ينبوع الحب والحنان
يا امرأة قهرت كل الأزمان
بماذا أجازيكِ
فمهما فعلت ومهما كتبت
لن أفي بحقكِ
ليحميكِ الله يا أمي ويطيل عمرك وعيدك يا أمي على مدار الأيام والسنوات ولغاية أخر لحظة بأنفسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock