تحقيقات وتقارير

أمجاد يا عرب أمجاد قصة البطل جول جمال

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يكتب

يامن تفجرون الكنائس يا دعاة الطائفية عروبى من سوريا العربية الأبية مسيحى أرثوذكس دمر أعظم باخرة فى عصرها فداء لمصر وكبرت الجوامع ودقت الكنائس اجراسها عند وصول خبر استشهاده تنفيذا لأمر جمال عبدالناصر الا تدخل تلك الباخرة بورسعيد مهما كان الثمن انه البطل جول جمال
. ففى ليلة 4 نوفمبر1956 كانت البارجة الفرنسية “جان بار” Jean Bart، تتقدم نحو السواحل المصرية، فأمر جمال عبد الناصر بالتصدي لها ومنعها من دخول بورسعيد بأي طريقة. فما كان من قائد البحرية جلال الدسوقي، إلا أن جهز 3 زوارق طوربيد للتصدي لها. فانتفض جول جمال، وألح على الدسوقي أن يقود أحد هذه الزوارق، كونه تلقى تدريباً جيداً عليها، فرفض طلبه، لأنه سوري. لكن بعد إلحاح، وافق قائد البحرية المصري على طلب الضابط السوري الصغير، وأشركه في المهمة، متأثراً بحديثه.
“جان بار” كانت أول بارجة مزودة برادار في العالم، طولها 247.9م، وزنها 48750 طناً، مجهزة بـ109 مدافع من مختلف العيارات، وطاقمها يتكون من 88 ضابطاعبدالباقي جندياً بحاراً.
كانت البارجة تبحر باتجاه بورسعيد، فتصدت لها الزوارق الثلاثة على بعد 12 كيلومتراً من ساحل البرلس (مدينة تتبع محافظة كفر الشيخ)، وأطلقت عليها قذائف الطوربيد، فلم تؤثر فيها، نظراً لقوة دروعها، ما يعني أن الأسلحة التي خرج بها المصريون لم تكن لتؤثر فيها.
في هذه اللحظة، اختفى جول جمال بزورقه ومعه على متنه ضابط مصري، وآخر سوري يدعى نخلة سكاف. اعتقد الجميع أنه انسحب من المعركة، ولكنه ظهر فجأة وهو يقود زورقه بأقصى سرعة، وقفز هو وطاقم الزورق في البحر، ليصطدم الزورق بالجزء الضعيف من البارجة، في مقدمتها. لا تستطيع مدافع البارجة الدفاع عن هذا الجزء من قرب، فنجحت محاولة جول وانفجرت المقدمة. تعطلة البارجة وغرقت في مياه البحر المتوسط، لكن نيران الجنود الفرنسيين طالت جول، فاستشهد.
خطيبته رفضت كل العرسان بعده وكانت تصر أن تنادى مدام جول البطل
معمر القذافى ارسل لأهله أعلى وسام
في حرب العراق وصل إلى الشهيد “جول جمال”
من استشهاده وسام الفاتح من أيلول ووشاح مقدم من الرئيس الليبي “معمر القذافي” إضافةً إلى حقوق الوسام التي تقول يحق
لأقاربه حتى الدرجة الرابعة أن يتعلموا في أي جامعة من العالم على حساب الحكومة الليبية، ونشرت إحدى الصحف الفرنسية أنه
وأثناء توديع وزير الدفاع الفرنسي لجنوده المتوجهين إلى “العراق” على الشاطئ الفرنسي قال لهم لا تعتقدوا أنكم ذاهبون في نزه
ينبغي عليكم الحذر أنظروا (وهو يشير إلى جان بار التي أصبحت عبرة بعد سحبها من البحر ووضعها على الشاطئ الفرنسي) ماذا
فعلوا بكم في حرب السويس».
الجدير ذكره أن الشهيد”جول جمال” نال العديد من أوسمة الشرف منها:_براءة الوسام العسكري الأكبر من الحكومة_ براءة النجمة العسكرية من جمال عبد الناصر
_براءة الوشاح الأكبر من بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
_وسام القديسين بطرس وبولس من درجة الوشاح الأكبر
أكرمته قريته “المشتاية” بصنع تمثال نصفي للشهيد موجود مؤقتاً في الجمعية الخيرية ريثما يتم الانتهاء من الإجراءات
الخاصة باختيار المكان المناسب لوضعه.
سنة/1956/م الضابط “جول جمال” يبعث من”مصر” برسالة إلى أهله يخبرهم بها أنه سيعود لأنه سيتخرج قريباً من الكلية البحرية يقول :
عندما أرى شوارع الإسكندرية كأني أرى شوارع “اللاذقية”.. وأنا لاأرى بلدين أنا أرى بلد واحد).
(إنشاء الله يابييِ بجي لعندكن ومن عيد سوى بعيد الميلاد ورأس السنة لأني بكون تخرجت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock