تحقيقات وتقارير

أفريقيا وعبد الناصر قصة المصاهرة بين مصر وغانا قصة زواج فتحية المصرية من زعيم غانا البطل نكروما

دكتور عبد الفتاح عبد الباقي يكتب

الأمن القومى المصرى صنعته جغرافية مصر عبقرية المكان كما بكتاب عبقرى مصر الأول دكتور جمال حمدان المفكر الاستراتيجي العالمى حيث الجغرافيا لكل دولة بصمة مميزة لها فمنابع النيل أمن قومى وباب المندب يتحكم فى قناة السويس وايلات المحتلة أمن قومى و جمال عبدالناصر وصفه جمال حمدان أنه هو المنفذ والمطبق لعبقرية شخصية فقد ذهب إلى حيث الأمن القومى المصرى فى أفريقيا واليمن ثم يحفظ جاهل جمل ببغاوية من كتاب مصطفى محمود الإسلام السياسى كأنه نص قرآنى يسأل لماذا ذهب أفريقيا واليمن فليسال الصهاينة لماذا يذهبون افريقيا
فقد كان البحث العلمى لجمال عبدالناصر الذى رقى به لدرجة مدرس مادة الاستراتيجية بكلية أركان الحرب عن الأمن القومى المصرى وفلسطين
أفريقيا أمن قومى مصرى هام وخطير لذلك جعلها عبدالناصر هدفه حيث شريان حياة مصر ينبع ويأتى منها لكن مرضى الحقد والكراهية لعبدالناصر أو الجهل بعبقرية شخصية مصر جغرافيا وتاريخا يجعل البعض يقول ضيع فلوسنا فى أفريقيا وهو كان يستثمر لصالح مستقبل مصر وكانت محرمة على إسرائيل التى تغزو أفريقيا لتخنق شريان حياتنا النيل
قصة المصاهرة بين مصر وأفريقيا ومحرر أفريقيا وقائدها ناصر والآن يحاول يقودها نتانياهوا
السيدة فتحية نكروما امرأة مصرية الجنسية..ولدت فى حى الزيتون بالقاهرة..وهى الأبنة الثالثة لموظف بالحكومة المصرية..عملت فى البداية فى مدرسة نوتردام دى ابوتر..لكنها لم تكن تهوى التدريس فعملت بأحد البنوك فى القاهرة..
وجمعتها الصدفة بالزعيم المصرى جمال عبد الناصر و عندما فكر نكروما فى الزواج من مصرية تأكيدا للحب و التلاحم الإفريقى مع جمال عبدالناصر ا بطريقة عملية.. عرض عليها الزعيم عرض الزواج عن طريق العلاقات الأسرية
وأكد عليها عبد الناصر أن الزواج من أول زعيم إفريقى يحقق الإستقلال من الحكم البريطانى (إستقلت غانا عام 1957 ) سوف يفرض عليها واجبات ومسئوليات وتضحيات وإخطار محتملة..وبعد سماعها تحذيرات الرئيس عبد الناصر ردت بأنها سوف تذهب إلى غانا للزواج من هذا الزعيم المعادى للإستعمار..وبالرغم من اعتراض اسرتها تزوجت فتحية من نكروما عام 1958 وهى فى سن الـ27 عامًا بينما هو كان يبلغ 49 ..كانت تتحدث القليل من الإنجليزية اللغة الرسمية لغانا..بينما زوجها لم يكن يتحدث العربية أو الفرنسية التى كانت تجيدها..لكن خلال فترة ثلاثة أشهر كانت تستطيع إلقاء الخطب باللغة الإنجليزية..أحبت فتحية الثفاقة الغانية وأنبهرت بمدى استقلالية النساء فى غانا..واحبها الشعب واعجب بجمالها وحسن اختيارها لملابسها لذلك أطلق أسمها على أحدى تصميمات الأزياء الشعبية..
ويقول ابنها جمال نكروما الذى يعيش بمصر
عن سيرة والدته أنه فى ذلك الوقت كان عمل النساء كسفيرات أمر نادر..لكن بفضل الطبيعة السياسية لزوجها أصبحت فتحية نكروما مبعوث غير رسمى لبلادها..تقابل مختلف زعماء العالم والقادة والأفارقة..واستضافت شارل ديجول وهيلاسيلاس ونكيتاخرشوف
واستضافتها ملكة بريطانيا
انجبت فتحية ثلاثة أطفال..سمتهم أسماء مصرية عربية أفريقية
جمال نكروما الابن الاكبر وهو يكتب بالأهرام وسمته على
أسم الزعيم جمال عبد الناصر..
وساميه.
وسيكو
بكت أفريقيا جمال عبد الناصر فى 1970/9/28 بكل الحب والوفاء.واصدرت طوابع باسمه وسمت شوارع وميادين باسمه
وقد روى السفير:د.فريد محمد صالح سفير مصر فى غينيا
حول هذا الوفاء قائلاً :”
فريقيا لا تزال تتذكر جمال عبد الناصر الذى قاد ثورة تحرير إفريقيا من الاستعمار..ولمست هذا عن قرب خلال سنوات عملى كسفير لدى كوناكرى..وثمة وفاء وعرفان عبر بها شعب غينيا العظيم عن محبته لشعب مصر وذكرى زعيمه الراحل..ففى يوم وفاة جمال عبد الناصر سنة 1970 قامت غينيا ولم تقعد وسادها حزن هائل كان أكثرهم فيه رئيسهم الراحل أحمد سيكوتورى الذى شارك الرئيس جمال عبد الناصر الكفاح لتحرير إفريقيا والعالم الثالث..وكان بلده الوحيد فى إفريقيا الذى صوت لصالح الاستقلال عن فرنسا فى إستفتاء الرئيس ديجول سنة 1958
وفضل الفقر مع الحرية والاستقلال على الثراء مع العبودية والتبعية لفرنسا.
.فى هذا اليوم الذى توفى فيه عبد الناصر أعلن الرئيس أحمد سيكوتورى قراره الجمهورى بتغيير أسم الجامعة الوطنية فى كوناكرى إلى جامعة عبد الناصر..
ليظل اسمه خالدًا مرفوعًا فوق أكبر صرح علمى فى غينيا.
.فتحمل اسمه وتنشر افكاره.وكان ملف مياه النيل عند عبدالناصر غير قابل للنقاش أو الجدل
واوقف اول سد فكرت فيه إثيوبيا برسالة عاجلة سريعة تهديد حاسم لهيلاسيلاسى إمبراطور إثيوبيا
وكان ملف التبشير فى إفريقيا تحت اشرافه المباشر
طور الأزهر من أجله
وجمع القرآن الكريم مسموعا من أجله
وكانت أفريقيا مجال مصر الحيوى لانها منبع النيل ووقف ضد حركات الانفصال فيها
لقد كان ناصر مدرسا للاستراتيجة ويعرف خطورة أفريقيا على مستقبل مصر لذلك حرم على إسرائيل دخولها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock